مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الإعلامية إسراء الهجان في استضافة ثمينة داخل مجلة إيفرست

Img 20231218 Wa0055

 

كتبت: دينا أبو العيون 

يجلس هولاء الذين تأخدهم مساعِ الدنيا وخططها الطويلة التي يُعاد تدوريرها ألفين مرة في المرة الواحدة. 

يجلس كل مَن يسعِ وراء حلمٍ مِنْ أحلامه شاردًا طويل التفكير في مستقبل لمْ ولنْ يعرف خفاياه وما هى هئيته؛ ولكنه يُدرك جيدًا أنْ الفكرة الأساسية لنْ تكمن في الـوصول وإنما تستر وراء معالم الرحلة نفسها. 

وبناءًا علىٰ ذلك نرىٰ بعض الناجحين يقِفون خلِف الستار لـنْ نلحظ لمعان أعينهم بنجاحهم هم_ فقط _وإنما نستطيع أن نرى هذا النجاح في أشخاص آخرين كانوا هم سبب الوصول بالنسبة لهم وشرارة النجاح الخاصة بهم، وأعتقد تمام الأعتقاد أنَّ هذا حقًا أسمىٰ هدف يمكن أنْ يضعه المرء صوب عينه وهو: 

خلق حياة لِـ من ماتت حيواتهم، خلق أمل جديد في جدران بيت كادتْ تُهدم ملامحه، وضع ذكرىٰ طيبة في نفس كل عابر. 

صناعة أرواح جديدة داخل الآخرين بعد فقدان أرواحهم وفقدان لذتهم للحياة هذا هو عنوان البقاء والأبدية الحقيقي. 

تخيل معي أنه يوجد شخص وهبه الله الحياة لكي يكون بمثابة البرهان الحي لمن فقد نفسه مثلًا. 

هذا حقًا نجاح يستحق أنْ يتوج فوق كل النجاحات.

و معنا اليوم واحدة مِن أيقونات النجاح المؤثر وبشدة في كيان الآخرين وهي الإعلامية ومدربة تطوير الذات وتنمية مهارت الأشبال “إسراء الهجان” 

إنها مِن مواليد محافظة “الأسماعلية” سنة 1990م. 

تتنقل إيقامتها الحالية بين بمحافظة “القاهرة”ومحافظة” الجيزة”. 

في الحقيقة أن تاريخها وجميع صفحاتها مشبعة بالإنجازات

والحياة المثمرة حيث أنها ترتدي الكثير من المناصب المهمة منها أنها

( مؤسسة فريق روح، مؤسسة و Onwer Riado 4U _مؤسس وOnwer On Air للاطفال 

_صاحبة مبادرة ومعسكرات سد فراغهم للأشبال

_صاحبة مبادرة أنت والمايك للأشبال

_صاحبة مبارة أنتِ الأهم

_صاحبة مبادرة أنتِ قوية”التي تم تطبيقها ببعض القطاعات الحكومية والخاصة”. 

_مدربة معتمدة لأكاديمية الرواد وأجيال التغيير  

 مدربة للأشبال. 

_خبرة 12عام في مجال التدريب التنموي

_خبرة 6 سنوات في مجال التدريب الإذاعي

_حائزة على لقب سفيرة التفاؤل سنة 2013

_حائزة علىٰ لقب سفيرة الحوار لـ عامين 2016م و2019م التابع ل UN سفراء من أجل الحوار .

_حائزة علىٰ جائزة أفضل مذيعة لـ عام 2017 .

_مذيعة سابقه لدى راديو شخبطة .

_مذيعة سابقة لدى راديو انتيكا .

_مذيعة سابقة لدى راديو أيامنا .

_صحفية سابقة لدى جريدة الخط الساخن .

_صحفية سابقة لدى جريدة الأيام الإخبارية.) 

وعلى هذا لمْ تنتهي الصفحة ولنْ تفرغ مِنْ الإنجازات. 

رحبوا معي بين جدران وأوراق مجلة إيفرست بـ الإعلامية والمدربة “إسراء الهجان”. 

_أهلا بكِ أ. إسراء ثم نتمنىٰ أن تكون أسئلتنا ممتعة بالنسبة لكِ وينال النقاش إعجابكِ. 

ثم أول أسئلتي لكِ هو السؤال المعتاد، مـن أين جاءت نقطة البداية لديكِ، وكيف تبادلتِ كل هذه الأدوار في ذلك الوقت القصير وبأي سنة من السنون بدأت رحلتكِ الخاصة الملئية بالإنجازات؟ 

المرحب بكِ أ. دينا ثم في الحقيقة أن هذا السؤال يُقظ داخلي الكثير مَـن المشاعر حيث أن البداية حقًا كانت مشبعـة بالصعاب وملئية بالتجارب والسقوط والنهوض فحقيقًة لـم يكن الأمـر أبدًا سهل فـإتخاذ القرار وتحديد الهدف من الممكن أن يكون هو النقطة الأصعب في البداية

ثـم أن أي إنسان تائه يصعب عليه إكتساب الثقة بذاته 

لأن الثقة عادةً تصدر من التمركز والصلابة وتصويب الهدف أيًا كان.

ثم أنني أذكر أيضًا أنْ أول ما ساعدني لأُحدد أين يجب أن أكون هي بعض الكورسات التي كان ليَّ الحظ أن اتواجد بها 

وهي كورسات خاصة بجمعية” صناع الحياة” وقد كنتُ أتمكن في كل مرة من لفت إنتباه المحيطين وكانوا عادة ما يذكروا لي مدى لمعان مستقبلي في مجال التدريب والتنمية البشرية. 

_أنثري كلماتگ الخاصة وعبري عـن أول شعور أصاب قلبك مع أول نجاح تجلىٰ لكـ خلال هذه الرحلة الشاقة؟ 

كما تفضلتي بالذكر في مقدمة الحوار وذكرتِ مدى جمال شعور النجاح الذي يصحبگ وأﻧت تقود نجاح أشخاص آخرين، أعتقد أن شعوري بِـ كل الشهادات والتكريمات التي حصلت عليها أو عدد المحاضرات التي أقامتها داخل وخارج مصر لا يُضاهي شعوري عندما يذكر لي طفل ما عن مدى تأثيري في شخصيته وفي نجاحه وهو ما يمكن نعته بالبصمة فهذه هي البصمة الحقيقة التي تجعل طفل يراك قدوة ويقتدي بگ في طريقه وهذا هو أجمل شعور حقًا. 

_من خلال أرشيف أعمالكِ يمكن أنْ نستنبط أنَّ سيداتكم تعاملتِ مع مهن مختلفة وبرغم تشابها أحيانًا إلا أنه يوجد بالطبع معالم أختلاف بين كل منصب والأخر. 

ما هى صلة الربط وعقدة الاختلاف بين كل منصب وكل لقب والآخر أ. إسراء؟ 

هناگ مثل مصري شهير يقول “صاحب بالين كداب” وهذا ما أتناقض معه جدًا فبرغم أنني في البداية كان يصعب عليِّ السفر والتنقل إلا أنني كنت أحاول كثيرًا أن أُلبي نداء كل مَـن يرغب في حضور إحدى محاضراتي حيث أنه كان يوجد عدد كبير ممن يصعب عليهم التواجد فبدأت افكر في كيفية الذهاب إليهم بدون أن أسافر ومن هنا ولدت فكرة« الإذاعة»

فـبدأت ربط التدريب بـ الأذاعة حيث يمكنني أن أرسل كل رسائلي من خلال الإذاعة. 

ومن ثم جاءت فكرة التسويق وهي أيضًا شيء مهم جدًا حيث أنه كما هو مهم تسويق المنتجات أيضًا الأفكار تحتاج لتسويق لكي تصل بشكل صحيح.

وبالتالي بدلا من أن أدرب الأطفال من سن أربع سنوات فقط بدأت في تدريب جميع الأعمار.

ومن هنا حدث الربط بين خدمة العملاء والتسويق والعلاقات العامة.

_مَـــــــن أول داعم لكِ خلال رحلتگ؟ 

 قد كان أول مَـن يدعمني هو نفسي وأظن أن هذا هو الأولى والأصح أن لا تنتظر دعم من أحد غيرگ وهذا طبعاً لا يتنافر مع فكرة الدعم الجماعي أو دعم المحيطين ولكن ما اقصده أن البداية لابد أن تنبع من داخلك أنتَ، ثم لا يمكنني أن أنكر فضل بعض الناس عليَّ وقد كان أولهم” د.تغريد عبد المنعم” حيث أنها شجعتني كثيراً في الحقيقة، وهنا الكثير ممن يستحقون الشكر ولكن كصفة أولى كانت هي. 

_الأطفال هم أرقى المخلوقات وهم كائنات بريئة والتعامل معهم يتطلب الكثير من الصبر والحكمة والكثير من الحنان والحب، وبما أن التعامل مع الأطفال هو صميم عملك ما هى أنسب طريقة للتعامل معهم؟ 

“الحـب والصداقة “هو أنسب الطرق التي لابد من التعامل بها حيث أن صداقة أبنك أو بنتك شيء يتقبله الطفل جدًا ويجعله أكثرًا شعورًا بالأمان، كما يشعر بقدرته على قول سر ما لـك، وأن تسمع منهم أكثر من الحديث معهم وإلقاء كلمات الأمر بشكل مستمر، وعند النصح لابد أن تتوفر صفة اللين وأن نزين هذه النصيحة بجميع كلمات الحب لتهئيًة الطفل بأن يتقبلها. 

وأن نراعي جداً السن حيث أن كل سن وكل مرحلة عمرية لأولادنا ولها طريقة مختلفة في التعامل فسن الطفولة غير سن المراهقة غير سن الشباب. 

والنقطة التي أحب أن أركز عليها هي أنه لابد من وجود إرشاد تربوي في حياتنا لانه سيساعدنا كثيرًا. 

_اليوم يختلف كثيراً عن الأمس والتربية في الوقت الحاضر تكاد تكون أصعب بكثير من ذي قبل ولهذا فأن إنجاب الأطفال هو مسئولية محتومة لتكوين جيل جيد قادر على العيش في مجتمعات سادت بها كل أنواع الفساد. 

من رأيك ومن واقع خبرتك وضحِ لكل أم حديثة أهم النقاط التي لابد من أتباعها مع طفلها لكي يكون بذرة صالحة.

أستكمالًا للأجابة السابقة سأضيف بعض النقاط المهمة للأجابة على هذا السؤال ألا وهي: إذا أنتِ أمٌ جديدة أو مقبلة على هذا فمن الضروري أن تهئي نفسك جيدًا لهذه الخطوة ويستحسن أن تعد كل فتاة نفسها لهذه الخطوة قبل الزواج حتى؛ لأنه من الضروري فهم حجم المسئولية التي ستقع على عاتقها فبالرغم من صعوبتها في بعض الأحيان ألا انها مسئولية ملئية بالمشاعر الجميلة. 

فلابد من فهم وإدارك إلى أي مدى أستطيع أن أكون أمٌ، أمٌ بما تحمله الكلمة من معنى، أمٌ من كل الجوانب وأن لم أكن مهئية بصفة كاملة فلابد من الأستشارة والتدريب، وأكرر أهمية تواجد الإرشاد التربوي في حياة كل أسرة لنتمكن من الإعداد الصحيح. 

_ما أكثر العوائق التي أستطاعت أن تقف أمام تحقيق أهدافك وإلى أي مدى تمكنتِ من كسرها وتحطيمها لكي تبني نفسك من حطامها من جديد؟ 

من المؤكد أنني قد مررت بالعديد من العوائق التي كانت بمثابة حجر الأذي في حياتي،من هذه العراقيل ما تمكنت بفضل الله أن أتجاوزها وأستخلص الأفادة الكاملة منها حيث أنها تخص مهارات الشخصية نفسها، وهناگ عوائق للأسف لم أتمكن من تجاوزها حتى هذا الآوان، ومن الممكن أن يكون هذا أكبر سبب يقف أمام وصولي إلى هدفي الكبير. 

الإنسان عندما يصل إلى مرحلة معينة من الوعي والإدراك يصعب عليه تقبل الرجوع للوراء فيبقى امامه خيران فقط إما التقدم أو على الأقل الثيات على ما هو عليه. 

دعيني أذكر أكبر عائقين في حياتي وهما: 

العائق الأول هو: عدم توفر رأس مال يسد أحتياجات أي خطوة أرغب في أن أتخذها. 

والعائق الثاني هو: الناس والأشخاص المحيطين بنا، لا تصدقين كل مَـن يقول أن أراء الناس أو موقفهم منا غير مهم، ولكن من المهم حقـًا أن يتناسب هدفك مع الأشخاص المحيطة، ومهم أيضًا تكوين فريق عمل تتماثل فيه الأفكار والأهداف، والأهم من الوصول للهدف هو تحقيق الهدف لأن ليس كل من يصل إلى الهدف يكون قد حققه وهذه معادلة صعبة ولكنها ليست مستحيلة. 

_الوحدة والفراق والخذلان وفقدان الشغف والأمل واليأس كثيرًا ما يصيب الإنسان؛ فـ يمرض ويكون كـ مصاب السرطان الذي يحتاج إلى كيماوي للبقاء والعلاج من جديد. 

هل ذاتك هذه الأحاسيس من قبل، وكيف تم التعامل معها؟

في الحقيقة أن هذه المشاعر تتواجد معنا في حياتنا بصفة مستمرة وبصورة متبادلة، ويمكنني أن أضيف عليهم التشتت، و مرحلة الصدمة وهذا ما نمر به كثيرًا في حياتنا.

وأنا بصفة خاصة بالطبع ممرت بجميع هذه المشاعر وخصوصًا هذا العام حيث شعرت بالصدمة مرة والفقد مرات وبين هذا وذاك تمكنت من النهوض مرة أخرى. 

 

_في النهاية نحب أن نقدم الكثير من كلمات الشكر لسيداتكم على وقتكم الثمين ونأسف على الأطالة 

ونستسمح حضرتكم في سماع رأيكم في حوارنا ومجلتنا..

 أحب أن أقدم لكِ جزيل الشكر أ. دينا على هذا الحوار الممتع الذي أثار بداخلي الكثير من مشاعر الأمل والتفاؤل والحماس وأعاد لي الكثير من الذكريات، وجعلني أستجمع جميع طاقتي لأجاوب عن الأسئلة في تشويق وارتياح، ثم أوجهه جميل شكري للمجلة المؤقرة التي تهتم بالشباب الواعد وتدرك أهمية الأهتمام به، وكيفية تسليط الضوء على النماذج الناجحة الشابة المشبعة بالتجارب الحقيقة التي يمكن أن نستفيد منها جميعًا. 

وأريد أن أذكر مدى يقيني بأن التميز والتفرد هما أساس النجاح.