للكاتب: محمد محمود
أصبحنا نعيش في زمانٍ عجيب، زمانٌ قل فيه التمسك بالأخلاق الطيبة، زمانٌ تغيَّرت فيه القلوب، نصارع بعضنا بعضًا من أجل غايات دنيوية ليس لها قيمة؛ ومن أجل تلك الغايات تبدَّلت الصفات الطيبة بالخبيثة لدى الناس، ولم يعد هناك مَن تجده مُحافظًا على التحلي بالصفات الطيبة الحسنة؛ إلا مَن رحم ربي؛ فالصفات الطيبة هي التي تُدخل صاحبها الجنة؛ لذلك حافظ عليهن، ولا يغلبنك ذلك الزمان على تضييعهن منك، كن أنت المؤثر وليس المتأثر، واعلم أن أخلاقك يُبنى عليها مصيرك أمام الله؛ فإن كانت طيبة وحسنة فهنيئًا لك، وإن كانت غير ذلك فلا تلومن إلا نفسك؛ فتمسك بالأخلاق الطيبة، واعتز بها؛ حتى تكون من الناجحين في الدنيا والآخرة، ولا تنظر إلى الناس الذين تغيروا بتغير الزمان، وأثَّر فيهم الزمان بالسلب؛ بل كن أنت كما أنت على الفطرة، واعتز بأخلاقك الحميدة؛ فتلك هي صفات حبيبك وحبيبنا جميعًا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري