إن المقصود من العنوان ليس التعب الجسدي أو النفسي بل تعب الحياة دون جدوي، العمل الشاق وتنزف عرق ودموع وتشعر في نهاية الأمر بعدم التقدير لما تفعله ، ذلك هو أبشع وأقصي أنواع الإرهاق لأنه دليل قاطع علي اللاشيء، اللاشيء بمعني الكلمة تعب ومشقة وأيضًا إرهاق، وفي النهاية تشعر بأنك تدوس علي كرامتك في سيبل اللاشيء .
ومع الأسف الحياة والعمل يلعبان تلك اللعبة مع العاملين، الشقاء والتعب نظير المرتب ويجب عليك أن تتحمل وترضي من أجل تسديد الفواتير التي عليك ، وكل هذا لماذا؟، في سبيل أن تعيش الحياة، والنتيجة القاسية هي أنك لا تعيش وتشعر بأنه لا يوجد مستقبل قادم لك، بل ما هو آتي شبه صفر.
لذلك أُسمّي هذا بالإرهاق، إرهاق العقل من كثرة التفكير في ما هو قادم، وللأسف نعلم النتيجة لاشئ، ونتمنى بأن يتحسن الوضع، ومع الأسف لا يتحسن بل يزداد سوءًا وللأسوء، ويصبح السوء جزء من حياتك اليومية، ولهذا نتساءل إلي متي سيستمر الوضع هكذا…؟ ولا نعلم الإجابة.






المزيد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
أرض الفيروز بقلم عبير عبد المجيد الخبيري