كتبت: هديل كشرود
الأم.. هي تلك الزهرة العطِرة في بستان الحياة، تنبت بعناية و تزهر بحب، تُسقى بماء الحنان و يفوح أريجها ليملأ حياتنا بفيض من العطاء و التضحية و الأمان.
هي الأم بكل ما وُصِفت من معاني و كلمات لا شيء في هذا الكون يمكن أن يصفها أو يعبر عنها.
هي نبع الحنان الذي لا ينضب، و الأمل الذي لا ينقطع، في تقلبات الحياة و عواصفها تظل هي الملاذ الٱمن لنا من كل إضطراب، في أمواج حياتنا المتلاطمة تظل هي الملجأ و الركن الٱمن الذي نحتمي به من تقلبات الزمان.
هي التي تبقى عندما يغادر الجميع، و التي تَفِي بالعهد عندما يخون الكُل، و في غمرة لوعتنا و مرارتنا تكون لنا القلب النابض بالمحبة و الرأفة و الشفقة.
تعطي بسخاء كالشمعة تحرق نفسها لتنير لنا دروبنا المظلمة في دُجى الليل، بحنانها تلين القلوب، و تهدأ العواصف.
و هي الجذر الثابت الذي تتكئ عليه أرواحنا المتعبة فتستند عليه و تستكين.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد