كتبت شروق اشرف
الأطفال هم أساس الحياة وهم شباب المستقبل فبهم تحيا الأمة وينتصر الدين ومن هنا تأتي ضرورة التنشئة الدينية السليمة، وإذا وقع الطفل مع أسرة لا تعلم من الدين إلا اسمه فهذا من سوء حظه
ذهبت في أحد الأيام إلى المسجد لأصلي التراويح ووقف عن يميني طفلة صغيرة وحينما بدأت الصلاة وجدتها تقلدني فحينما أرفع يدي ترفعها وحينما أسجد تنظر إليَّ وهي ساجدة لترى حركتي التالية!
وبعد ما فرغت من الصلاة وجدتها تهرول إلى والدتها التي مدحتها لأنها صلت، على الجانب الآخر وجدت طفلة تقف بدون صلاة وحينما أخبرتها أن المسلم لابد أن يصلي سألتني ببراءة، لماذا إذًا لا تصلي والدتي؟!
لن ينتصر هذا الدين بطفل يتحدث لغات العالم ولكنه ينتصر بطفل يعلم أنه مسلم وأن المسلم يصلي ويتلو القرآن ويصوم رمضان فلتتقوا الله في تربيه أطفالكم.






المزيد
“هنا تركتُ أثرًا” ✍ ️بقلم الكاتبة : علياء فتحي
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري