بقلم شهد سيد ابراهيم
الصداقة من أثمن العلاقات الإنسانية، لكن ليس كل من يطلق على نفسه “صديقًا” يستحق هذا اللقب. فهناك من يظهر بمظهر الصديق لكنه في الحقيقة مجرد عبء أو حتى مصدر أذى. الأصدقاء السيئون يستهلكون طاقتك، يستغلون طيبتك، ويجعلون حياتك مليئة بالتوتر والخيبة.
قد يكون الصديق السيئ منافقًا، يُظهِر الحب والاهتمام لكنه في غيابك ينشر الإشاعات عنك. أو قد يكون أنانيًا، لا يفكر إلا في مصلحته، يأتي إليك فقط عندما يحتاج شيئًا، لكنه يختفي عندما تكون أنت في حاجة إليه. وهناك من يكون سلبيًا، دائم الشكوى والتذمر، يثبط عزيمتك بدلًا من دعمك، ويجرّك نحو الإحباط بدلًا من دفعك نحو النجاح.
التعامل مع هؤلاء الأصدقاء يحتاج إلى وعي وحزم. لا بأس في إعطاء الفرص، لكن عندما تلاحظ أن العلاقة تستهلكك أكثر مما تمنحك، فمن الأفضل أن تضع حدودًا أو حتى تبتعد تمامًا. فالحياة أقصر من أن تهدرها مع من لا يستحق. اختر أصدقاءك بحكمة، لأن الصديق الجيد هو من يكون سندًا لك، لا عبئًا عليك.
بقلم شهد سيد ابراهيم






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى