بقلم أسماء أحمد
ننخدع في البشر وكأننا أول مرة نتعامل معهم، لكن نحن مَن أخطئنا فى حق أنفسنا واتخذناهم اصدقاء، بل ووجدنا لهم أعذار على سلوكياتهم تجاهنا، هل مرة عاتبتهم ؟
هل مرة راجعت حساباتك تجاه تلك العلاقة؟
إذا رجعت بالزمن هل ستختارهم مرة ثانية؟
ولإحقاق الحق يوجد الجانبين السلبي والإيجابي في كل البشر ولكن استحلال الخطأ والإهانة من طرف لآخر لا يمكن تخطيه إلا بوقفة مع النفس ووقفة مع الشخص المخطئ، وتبدأ بمراجعة المواقف.
واعلم أن العتاب دليل المحبة.
فاعمل لذاتك مساحة وكرامة أمام البشر لأن هناك فاصل صغير بين السكوت بطيبة والتجاهل واللا مبالاه بالموقف وكن متسامحًا بين الناس.
“الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين”






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري