“اكتفيت”
آلاء بدران حجازي
لم أعد أركض خلف من لا يشعر بوجودي،
ولا أفتح بابي لمن طرقه متأخرًا.
اكتفيت من التبرير، من الانتظار، من محاولة الفهم،
كلّ ما فيّ تعب، وكلّ ما حولي تغيّر.
تعلمت أن أُحبني أكثر،
أن أُنصت لما يُريحني، وأبتعد عمّا يُثقِلني.
أن أغلق النوافذ التي يدخل منها الألم،
وأفتح فقط نوافذ تُطلّ على السلام.
لم أعد أُجامل خوفًا من الفقد،
ولا أُساير كي لا أبقى وحيدة،
فالوحدة مع راحتي، خيرٌ من الزحام مع التكلّف.
أدركت أن من لا يُقدّر وجودي،
لا يستحق أن أرهق قلبي لأجله.
وأن التجاهل أحيانًا نوع من الشفاء،
وأن البعد ليس دائمًا خسارة.
أنا لست كما كنت…
أنا الآن أختارني أولًا،
وأحبّني أكثر،
ولا أسمح لشيء أن يُفسد سكينتي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى