كتبت: صفاء فرج
افتقد لطفولتي تلك الطفولة التي عشت أجمل أيام حياتي بها، تلك الطفولة التي غمرها الحب و الحنان، تلك الطفولة التي كانت بمثابة الأمان.
كان جمالها كجمال الورد، زاهيةٌ كالوانها، هادئةٌ كرحيقها
اشتقت لطفولةً كان بها سند، كان بها أبٌ و أمٌ، كان بها صدرًا حنون يضمني، كان بها سندٌ أستند عليه كلما مِلت
طفولتي البريئة التي هدمها الزمن، طفولتي التي تدمرت كوردةً جفت و أبلاها الوقت و حملها طفلٌ طائشٌ قام بتفتيتها ولم يبقى منها سوى بقايا.
بقايا محطمة أبلاها الزمن وعفى عليها الوقت
افتقدت طفولتي التي حطمت قلبي بتحطمها.
اشتقت لطفولتي البريئة التي غمرها الحب، الضحك و اللعب






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى