كتبت:أروى رأفت نوار
صادفتني جملة ذات يوم تقول: تصافوا اليوم فيما بينكم، قد لا يكون هناك متسعًا للغد، تلك الجملة هي أكثر الجمل المرعبة على الإطلاق إذا تأملناها طويلًا كم من شخص يقسو على من يحب كل يوم، وفقًا لمبادئ خاطئة -كما يفعل الأهالي- وتربية سلبية غير سوية، كأن تجعل الابنة فتاة ناضجة تتحمل المسئولية، أو يجعل الابن رجلًا من صلبه، جاحد وقوي، فتندرج الأهداف تحت مسمى صحيح، بينما الطريقة خاطئة، لم تكن القسوة حلًا في يوم من الأيام؛ فاللين في الطباع من ألطف ما يمكن أن يتصف به المرء، تهادوا تحابوا، ارخوا ذلك الحبل وتنازلوا عدة مرات، فقط لِنَيْل القرب من بعضكم، فمن يدري هل سنعش للغد؟
وهل ستسمح لنا الأيام للتصالح والتقارب من جديد؟
من المؤكد أن الحياة لن تمنحنا فرصة أخرى للاعتذار واللين بعد فوات الأوان.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر