كتبت: مريم علاء.
ها قد أصبحت راضية كل الرضا عن حياتي بما فيها من حزن وخذلان أصبح كل ذلك لايهمني لأني أدركت الحياة جيدًا، أصبحت جديرة جدًا بالامبالاة أصبح صعب جدًا أن أشعر بالسوء تجاه أي شيء.
لا تسألنى كيف؟

كتبت: مريم علاء.
ها قد أصبحت راضية كل الرضا عن حياتي بما فيها من حزن وخذلان أصبح كل ذلك لايهمني لأني أدركت الحياة جيدًا، أصبحت جديرة جدًا بالامبالاة أصبح صعب جدًا أن أشعر بالسوء تجاه أي شيء.
لا تسألنى كيف؟
المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري