كتبت: مريم علاء.
ها قد أصبحت راضية كل الرضا عن حياتي بما فيها من حزن وخذلان أصبح كل ذلك لايهمني لأني أدركت الحياة جيدًا، أصبحت جديرة جدًا بالامبالاة أصبح صعب جدًا أن أشعر بالسوء تجاه أي شيء.
لا تسألنى كيف؟

كتبت: مريم علاء.
ها قد أصبحت راضية كل الرضا عن حياتي بما فيها من حزن وخذلان أصبح كل ذلك لايهمني لأني أدركت الحياة جيدًا، أصبحت جديرة جدًا بالامبالاة أصبح صعب جدًا أن أشعر بالسوء تجاه أي شيء.
لا تسألنى كيف؟
المزيد
جميلةُ تموز بقلم بلال حسان الحمداني
لا أدرى ما الذنب الذى اقترفته بقلم الكاتب هانى الميهى
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى