كتبت: مريم علاء.
ها قد أصبحت راضية كل الرضا عن حياتي بما فيها من حزن وخذلان أصبح كل ذلك لايهمني لأني أدركت الحياة جيدًا، أصبحت جديرة جدًا بالامبالاة أصبح صعب جدًا أن أشعر بالسوء تجاه أي شيء.
لا تسألنى كيف؟

كتبت: مريم علاء.
ها قد أصبحت راضية كل الرضا عن حياتي بما فيها من حزن وخذلان أصبح كل ذلك لايهمني لأني أدركت الحياة جيدًا، أصبحت جديرة جدًا بالامبالاة أصبح صعب جدًا أن أشعر بالسوء تجاه أي شيء.
لا تسألنى كيف؟
المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد