كتبت: الفة محمد الناصر
كل سنة وأنت حبيبي
توالت الأيام، الشهور، والسنين
فيها لقاءات سريعة، قصيرة
ننتظرها بلهفة العاشقين
كانت بمثابة تجديد الاندروفين
فعلًا أنت خبير ومعاك تتجدد سعادتي
برغم فرق السنين
اكتشفت ما هي ذاتي منذ ظهورك في حياتي
أصبحت تلميذة الإبتدائي
وأنت رفيقي، صديقي، وأستاذي
كل عام وأنت معجزتي
في زمان لا يعترف بالمعجزات






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى