كتبت: إسراء شعبان.
حينما يأتي سدف الليل ويسدل ستائره، أجلس في غرفتي بمفردي على سجادتي، واشكو لربي ما بي من متاعب، واترك العنان لعبراتي؛ فتتساقط كالمطر الرّذاذ على وجنتي؛ لتعطي لمسات التعبير عما أشعر بهِ؛ فالتحدث عما يجول بخاطري مع الدموع؛ يوحي بعمق شعوري وكتماني؛ فلا أشكو لأحدٍ أبدا، شكوايَّ لربي فقط هو العليم بحالي من دون أن اتكلم، ولكن يرتاح قلبي حينما يتحدث لساني عما يحمل قلبي وينشغل بهِ فكري، وربي وحده القادر على تخفيفِ ما بي.






المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي