بقلم اسماء احمد علي
“أسير وحدي بخُطى ثابتة، تحت سماء ملبدة بالغيوم، وضبابٍ يشتعل كاللهيب.
أسير في دنيا تعاندني، وبين عنادي لها وعنادها، تلاشت أشياء جميلة من حولي، وضعفت قواي، وطال صمتي.
وقفت من بعيد، أرقبها بصمت، أنبش في أنقاض الذكريات عن شيء من أشيائي المتلاشية،
لعلني أستعيد ما ضاع، أو ربما… أتعلم كيف أبدأ من جديد.
ومهما طال ليلي، لا بد أن يبزغ فجرٌ جديد.
ومهما امتدَّ ألمي، ستأتي النهاية، وسيولد الحاضر مشرقًا من رحم اليأس.
فلنرخي أجنحة الأمل، لتداعبها نسمات نقية، خالية من المعكرات.
ولا نعاند الحياة، بل نصادقها، علّها تمنحنا أمانًا من مكرها.”






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله