كتبت: آية أحمد أبو القاسم
أعلم أنك في سن العشرين ستنتازل عن الكثير من الأحلام الكثير من الأمور ليس لديك الأمر
سنقف أمام نفسك وتنظر إلى كل يوم مريت بهِ فليس كل مرحلة تستحق الحزن
غريب ذلك العمر كنتُ أعتقد أنه أكثر ما سأيولمني كنتُ صامته كالجبل وكانت أهلي تعاتبني علي قلة حديثي إعتقادًا مني على بعد
حاليًا أفصح عما بداخلي
أبكي يومًا وأعافر سنين لأجل البقاء
قال لي:
كانت تملك وجهًا لا يشبه الأفكار الحزينة
مهما صدفتها فإن وجهها برئ وابتسامتها حرة مطلقة
عقلها يفكر للخطط كالأطفال
لا تبتسم من أول نكتة بل حينما تثق فيك
ليس كل الكلام يقال إنما نأخذه من القلب
وفي النهاية اخبريني أنه مهما كان العمر جميلًا فإنه سيؤلمك قليلًا لا تحزن يا صديقي علي هذا العمر الذي أهدره الزمن قبل أوانه.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد