كتبت: سحر الحاج
اشرقت شمس الصباح في إحدى غابات “الزازي” اطلت تنشر أشعتها الذهبية، مرسلة الدفء لسكان أرض الزازي، أطل من بين أشجار المانقروف الضخمة شاب طويل القامة، قوي البنية، له شعر أسود كثيف، يحمل على ظهره قوس وسهام، تجول بنظره حول المكان بأعين بلون العسل، ثبت نظره على مكان معين، ليتمتم قائلًا: “لن تستطيع إصطياد حيوان بعد اليوم” وأخذ بسرعة سهمٍا يضعه في القوس ويطلقه، بسرعة فائقة ليصيب جذع الشجرة؛ التي يقف قربها صياد غريب الشكل يتربص بإحدى غزال الغاب ليصطاده، أفزعه ذلك السهم المفأجي، ليجده مستقر على مبعدة منه قليلًا، قال بصوت أجش:”اللعنة، من فعل ذلك؟”
لم يدم مكُثه طويلًا أرسل “مساعد” سهم أخر مثقوب فيه ورقة، وقع السهم أمام قدمي الصياد، رفع السهم يحمل الورق ليقرأ المكتوب “لا تقترب من جديد أركض نحو الرياح، حتى لا تصيبك سهام الغابة…”
هرول الصياد هاربًا خارج الغابة، تسقع رأسه أشعة الشمس الحارقة، يتمتم بغضب “تبًا لذلك المحارب المتخفي”
مساعد حامي حيوانات الغابة من الأذي يحميها من طمع اللصوص وتجار الحيوانات…






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم