للڪاتبة: همت أحمد حسن أحمد || ملاذ
مَنْ فَسدتْ بطانتهُ كانَ كالغاصِ بالماء: وهذه تدعو إلى حسن اختيار الأعوان.
يا صاح، لا تكن كالذي يريد أن يمتلك المحيط بأكمله ولكنه لا يجيد السباحة. كن مثل الذي يشارك الآخرين، يحاسب الله البشر بعمله الصالح وليس بماله. عليك بمصاحبة الصديق الصالح الذي يهديك إلى طريق الهداية ويجر بيدك إلى الفردوس، وخذ بنصائحه وستعين به في قضاء حوائجك. ولا تصاحب صديق السوء الذي يفسدك ويجر بيدك إلى طريق الفساد، ولا تستمع إليه قط لأنه حتمًا سيملأ قلبك وعقلك بالأشياء التي تفسدك. إذا اصطحبت الصديق الفاسد، سيكون مثل شوكة في حلقك ولا يوجد شيء يقوم بإزالتها. وإذا اصطحبت الصديق الصدوق، سينير قلبك وعقلك كثيرًا. انتبه إلى أصدقائك يا صاح.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول