كتبت: أيه محمد محسن
يسير الجميع في طريق واحد، ولكنى أتخد طريقًا آخر.
ليس رغبة مني فث الوحدة، ولكن لأنني أرى نفسي في طريق آخر غير الذي يسير فيه الجميع.
سار الجميع في طريق واحد كالقطيع، ولكني أخترت أن آخذ طريق آخر.
وجهتي مختلفة، هدفي مختلف، لا أحب السير خلف الأقاويل والأشياء التقليدية.
لكني أحب الاختلاف. أحب أن أسلك طرقًا جديدة قد صنعتها لنفسي، وأن أحقق أهداف جديده خاصة بي وبشخصيتى.
قد يكون الاختلاف رائعًا أحيانًا.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد