بقلم/أحمد محمد هارون،
بغياب وجهك لا ملامح للنساء،
كل الوجوه صفائح بيضاء، إلاوجهك ايتها الفتاه،
يظل يعتمر قلبي بحبك، وستظلين تلك الأغلال التي تقيدني، وتأسرني، وأسرها وحدها مفضل،
إنه بدل السجن جنة عالم تود الخلود فيه؛ بدل الرحيل يقتلني ،
يقتلني الشوق لرؤياك ولا أبالي بعدها فلا يأتي القدر بما يشاء ،
الأهم من كل شيء أن احظى بلقياكـ وياليت يكون لقاء بديلا لا خروج منه ،
لقاءك العطر برائحة الياسمين الخاصة بكـ ايتها الحبيبه، التي تشفي كل عليل ترد الروح في أي سقيم فأنتي حياة، وروحك أوكسيجين، تلك الحياة فلتعودي يامهجة قلبي ليتعافى قلب أنهكه بعادك
وأود أن أيئس من كل شيء إلا أمل عودتك فهو الخير الوحيد الذي أتمسك به في مواجهة هذا العالم.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد