كتبت: إيمان عتمان
احلم أن أصل للسعادة التي يبتغيها قلبي، احلم أن يتراقص قلبي بالنصر، أريد أن أنتصر بهِ، أن أخوض كل الحروب وأنا أعلم نهايتها، أريد السعادة؛ السعادة فقط يا الله، حتمًا سعادتي هو، أُريده ولا أُريد أحد سواه، مهما تبعثرت كلماتي، وخانني التعبير، هناك حقيقة واحدة وهي أن أجتمع به في النهاية، لا أريد مُعافرة عبثية، أريد معافرة نهايتها حتمية وهي الاجتماع بهِ.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله