كتبت: مريم علاء.
لم أكن أعلم بأنني أنتمى إلى ذلك العالم، ذلك العالم الذى لم أجد راحتى إلا عندما تجولت بين جدرانه، كنت أعتقد بأننى لست مثل من حولى من لديه موهبة وما ينتمى له، ولكننى كنت مخطئة وكنت هائمة فى الوهم بأنه ليس لدى ما أنتمى له مثل البقية، لكن أصبح لدى ما أنتمى إليه وأحتاج له أكثر من احتياجه لى.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى