كتبت: مريم علاء.
لم أكن أعلم بأنني أنتمى إلى ذلك العالم، ذلك العالم الذى لم أجد راحتى إلا عندما تجولت بين جدرانه، كنت أعتقد بأننى لست مثل من حولى من لديه موهبة وما ينتمى له، ولكننى كنت مخطئة وكنت هائمة فى الوهم بأنه ليس لدى ما أنتمى له مثل البقية، لكن أصبح لدى ما أنتمى إليه وأحتاج له أكثر من احتياجه لى.






المزيد
كيف تكون أنت نفسك بقلم سها مراد
هاوية بقلم رؤي خالد محمد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترها بقلم هانى الميهى