مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

احترقت شمعتي

كتبت:علياء زيدان 

أعلم يقينًا أنه لا يعنيك، ولكنه قلبي الذي أحرقته بشدة هذه المرة، ظننت أن لنفسي مكانًا مختلف، والحق أن قلبي يا ضيعتي عليه رُدَّ مهزومًا، حرقته بكل ما فيك من قوة ولم تلتفت حتى لتراني.

أعلم أنك لا تراه مهمًا، ولكنك حرقت شمعتي التي لطالما حاولتُ جاهدًا الحفاظ عليها ولكن خطئي أنني تركت زمام قلبي وشعرت بالأمان لوهلة مرة أخري، فكيف هذا وأنني قرأتك مُسبقًا!

ألم يتعلم ألا ينتظر نهاية مختلفة لكتاب قرأه مرتين!

ولكنه يا سيدي العزيز قلبي الذي أحبك و ظنَْ فيك وطنًا لا يخون ولا يُهدد.

أعلم أنك لن تلتفت، ولكنها دموعي أشبه بسيل لا يقف، فكيف بفعلك هذا مرة أخري و ترك سيلِها يجري؟

إعلم أنه قلبي يا سيدي ذاك الذي هشمته مطرقة كلماتك مرة أخري فكيف الأمان بعد ليالي طوال ظننًا مِنا أنها لن تنتهي، إعلم أنه قلبي الذي أحبك تاركًا العنان لفيض مشاعره.

ولكن احترقت شمعتي الذي حسبتُك وطنًا لها فعلمت أن الأوطان لا تخون ولكن وطني خنتني.