كتبت: أسماء علي
لا أستطيع تصديق أنني أخيرا أعلنت حبي للعزلة الذي كانت يوما ما أكبر مخاوفي احببتها عندما خدعني كل من كان حولي واحببتها أيضا عندما كنت بحاجه لشخص ما وتركني اضطررت وقتها للعزلة وأن اكون طبيبة نفسي الشيء الذي كان من أكبر مخاوفي أصبح أكثرها راحة لي أصبح عندي يقين أنه مهما اقترب مني الأشخاص وظنوني أنني أول أهميتهم عندهم ما هو أهم مني أصبح عندي يقين أنه لا يوجد أحن عليا مني وأن كل تلك المشاعر والأحاديث هي مجرد أكاذيب مؤقته.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى