كتبت: أسماء علي
لا أعلم متى وكيف؟ ولكن لأول مرة أعترف إعتراف هكذا، ولكن ربما لأنه عاملني مثل صغيرته، خوفه علي وذعره ولهفته للقائي تجعلني أتعلق أكثر، أحببت تلك النظرة التي بعينيه وكأن إحتواء العالم فيها، إهتمامه بأدق تفاصيلي ونبرته القلقة عندما أكون حزينة لا أعلم متى وكيف حدث كل هذا؟ ولكني الآن أعرف شيئا واحدا فقط، أنه لا مثيل له أعشق نظرة عينيه ونبرة صوته الدافئة، أحاديثه معي بالساعات التي لا أمل منها، إن كان لي هدف بعد ذلك فهو أنني أريد إسعاده بأي شيء مثلما يفعل معي لا أظن أنه حب ولكنه تخطى كل ذلك ولكن كلانا صامت ويتابع الآخر.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى