كتبت: أسماء علي
لا أعلم متى وكيف؟ ولكن لأول مرة أعترف إعتراف هكذا، ولكن ربما لأنه عاملني مثل صغيرته، خوفه علي وذعره ولهفته للقائي تجعلني أتعلق أكثر، أحببت تلك النظرة التي بعينيه وكأن إحتواء العالم فيها، إهتمامه بأدق تفاصيلي ونبرته القلقة عندما أكون حزينة لا أعلم متى وكيف حدث كل هذا؟ ولكني الآن أعرف شيئا واحدا فقط، أنه لا مثيل له أعشق نظرة عينيه ونبرة صوته الدافئة، أحاديثه معي بالساعات التي لا أمل منها، إن كان لي هدف بعد ذلك فهو أنني أريد إسعاده بأي شيء مثلما يفعل معي لا أظن أنه حب ولكنه تخطى كل ذلك ولكن كلانا صامت ويتابع الآخر.






المزيد
فِراق بقلم أيثار باجوري.
أبي… سندي الذي لا يميل بقلم خيرة عبدالكريم
رجاء بقلم إسراء حسن عبدالله