ابي قربك وابيك بدنيتي تبقى…!
الكاتبة: رويدا جمال أحمد
- أبيَ الشخص الوحيد الذي لم يُطفئ شعلة أحلامي، ولم يخدش وجه أملي، كان دومًا يجعلني أنمو وألمع، وكنت دائماً أشعر بجانبة أنه لا توجد عاصفة قادرة أن تقصّف أرض أمنياتي”.
- أعرف أبي
- الرجل الوحيد
- الذي كلما ابتسم
- أنقذني من عرقلة الحياة “
- ـ انما، ابي، هوه الذي،
ـ يسكن اسفل يسار صدري الذي ينبض
ما دمت أنت باقي فليذهب كُل شيء
أبي هوَ سر قوتي ونقطة ضعفي الحياة بدون “أب” كَالوقوف طيلة العُمر في منتصف غرفة لا يُسمح لك فيها بالإستِناد على شيء .. - لا حُب على الأرض يُضاهي حب أبي ،
ولاحنان ك حنانه ، يكفيني من الوجود أن
يمرر يده على رأسي ، أشعر حينها أن
العالم اللطف ممايبدو عليه ..”
ماذا عن أباك.!
-أبي هو سندي، وملجأي،و مأمني، ابي ضلعي الثابت الذي لا يميل، رزقه الله العافية، وبارك لي في عمره. - مَن يُشبهـگ يا أبي لا دنيَا تُقارن بگ ولا وطن يُغني عنك
الكاتبه رويدا جمال احمد من مصر






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري