مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابنة سوريا ضيفة مجلة إيفرست 

Img 20241118 Wa0025

الصحفية أسماء محمود

*هل لنا بتعريف عنك؟؟

أولًا ابتدأ حديثي بالسلام عليكم ورحمة من الله ورضوان، أنا تسنيم مأمون سليمان، شابة في أوّل عشرينياتها، مواليد ٢٠٠٢ دمشق الياسمين، سورية.

أدرسُ علوم الحاسوب في University of the People، وعلوم الشريعة الإسلامية في أكاديمية زاد التعليمية.

حاصلة على دبلوم في اللغة العربية من أكاديمية البلدة الطيبة التعليمية.

وحاصلة على شهادة TEFL مدرب معتمد للغة الإنجليزية من TEFL Professional Institute – Teacher Record

مؤلفة قصة ابتسامة زائفة، وعدد من القصص القصيرة.

*كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟

بعض الناس يغضُّون طَرْفَهم عن صُلب أرواحهم، فيَئِدونها وهي جَنين الحياة، دون أن يدركوا ما فقدوا.

في أحد بِقاع الأرض، وحيث نمَتْ امرأةٌ بروحِ بنتٍ صغيرة، مبدعة، مؤدبة، نسمة من الجنة ببراءتها وعِفتها هي من أبلغتني عما أملك، فأمّي هي الوحيدة التي عرفتني أكثر مما عرفت نفسي.

منذُ فتحتُ عينيّ على هذه الدنيا، وأنا أعي ذاتَ الفضل”نعمات سعيد حيدر” والتي هي أمي، تتكئُ عليّ كأني عُكازُها، وتصعد بي نحو المنابر لأتحدث، لا أعي تمامًا متى بدأتُ الكتابة والخطابة، إلا أنني أذكر أن أول بيت شعري كتبته، كنت في السابعة في العمر، وهو غير موزون ( فتاة نثرت وراءها عبير الحياء

 من عذوبة أهدابها تلهّم الشعراء) غزلًا بمن تستحق الغزل ” أختي ياسمين الحبيبة”.

تتابعتْ الكلمات خارجةً من فيَّ يومًا بعد يوم، وكنت أجد نفسي أكتب الكثير والكثير.

طوال حياتي الدراسية في المدارس، عُرِفتُ بما أكتب، فكانت لي الأفضلية دائمًا في قراءة مواضيع التعيبر لأمنح زملائي أفكارًا يكتبونها، وإن كانت في المدرسة مسرحية أو فعالية فاسمي دائمًا موجود فيها.

 حين بلغت من العمر العاشرة، شاركت في أول مسابقة لي خارج حدود المدرسة.

وتمكنت من الفوز بالمرتبة الأولى على مستوى المحافظة، أذكر هذا وكأنه حدث البارحة، ثم تتابعت الأحداث عليّ بالكثير من الأمل، حتى الرابع والعشرين من آذار يوم وفاة والدتي رحمها الله، تغيرت الكثير من الأمور، أختصر حديثي وأكتفي بقولي هذا: قد شاب عقلي قبل أن تشيب خُصلاتُ شعري.

أما عمّا ساهم في تطوير الكتابة لديّ فهو حديث طويل ذو شجون، أختصره بتعلّمي للقرآن وتلاوته وتأويله، ودعم البيئة حولي لي، كما أيضًا التحاقي بعددٍ من الدورات الخاصة باللغة العربية، وأيضًا قراءتي لمناهج مختصة بعلوم اللغة، ولن أنسَ بالطبع النقاشات ضمن العائلة التي شجّعتِ العربية لغةً وثقافة وهوية، واعتبرتها من عماد البيت التي لا تقوم الحياة إلا بها.

Img 20241118 Wa0021

كيف اكتشفتي ذاتك في الشعر والكتابة؟

بعد سنواتٍ من البحث في مرحلة شبابي عن هويّتي، توصّلتُ لحقيقة أن الكتابة والشعر ليستا مهنتان امتهنتهما، أو هوايتان هوَيْتهما، بل هما جزءٌ مني ومن شخصيتي، تمكنت من تحديد ماهيّتي وهدفي، فالآن أعرف من أنا، ولمَ أنا.

*كيف تتاكد أن عملك دقيق؟

الجواب هنا سهل المنال، لله الكمال وحده، وجَلَّ الله الذي لا يُخطِئ.

قد كنت من قبل أتحلى بالثقة تجاه أعمالي، إلى حين بدأت أتعمق في دراسة العربية، وأدركتُ كمّ النقص الذي عندي فيها، وجهلي بما تحتويه، أدركتُ حقيقة أنّ ما نكتب قد لا يخلو من الخطأ والريبة، وأدركتُ أن العلم عند الله وحده، وأن الكتاب الوحيد الخالي من الشكّ والخطأ هو القرآن، ففي قوله تعالى في بداية سورة البقرة ( ذلك الكتاب لا ريب فيه) خير دليل على ما أقول.

صرتُ أستحي مما كتبتُ سابقًا، أما فيما استجد من أعمالي، ستلاحظون في بداية كل منها جملًا تُزينها، وهي:

إنما العلم عند الله، والكمال لله وحده، جلَّ مَن لا يُخطِئ، أعتذر عن أي خطأ ربما سيرد في هذا الكتاب.

وإني لأعلم أنني إنسان، والإنسان خطّاء، ولربما أخطأتُ في حوارنا خطأً أو اثنين، ولكنني لا زلتُ أتقفى أثر العربية، ورغم محاولاتي، أشعرُ أنني لا أمسكها.

فهل أعمالي دقيقة؟ لستُ أدري، لازلت أتعلّم.

*هل واجهت صعوبات؟

أيُّ إنسان في هذه الحياة مُعرّض للإبتلاءات والصعوبات، من الطبيعي أن أواجهها.

الصعوبات تخلُق تحديات، ومواجهتها تبني لنا شخصيتنا التي نحن عليها الآن.

أما عمّا واجهتُ، فهذا ضرب منه وليسَ الأمر عينه.

من حرب سوريا التي امتدت لثلاثة عشر عامًا، إلى فاجعتي بوالدتي وأنا ابنة الخامسة عشرة، وانتقالي إلى لبنان هذا العام، والحرب على لبنان.

لكنّ ما يفطر قلبي هو فقداني لأحبّ ما كان لديً، كتابي “حديثي معك أكثر من كلمة حُب” الذي خسرتُ خمس سنواتٍ من حياتي وأنا أكتبه، وفقدته دون رجوع في الخامس من كانون الأول (ديسمبر) عام ٢٠٢٣، ومعه الكثير من إخوته وأخواته وأحلام وطموحات الطفولة.

Img 20241118 Wa0024

*برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟

أولًا يجب أن نفهم ما هو النقد لنتمكن من التعامل معه.

النقد اصطلاحًا هو الكلام المنطوق أو المكتوب من متخصص في مجال ما يُسمّى ناقدًا، بشأن قرارات أو أفعال أو إبداعات قام بها إنسان أو مجموعة من الإنس، يذكر مواطن القوة والضعف فيها، مبينًا في بعض الحالات الحلول.

المفهوم الخاطئ لدينا عن النقد يجب أن يتغير، فالنقد يكون حصرًا من متخصصٍ في العلم، ولا يحق لمن هو جاهل بعلم ما انتقاده، لما سيكون في رأيه من تظلّم في حق ما ينتقد.

ثم إن النقد لا يقتصر على الرأي السلبي، بل هو أيضًا رأي إيجابي.

على أي حال، يمكن لمن أراد العمل كناقد أن يبحث عن النقد في مصادر التعلم الخاصة، وقد ذكرتُ جزءًا بسيطًا منه، وهو الذي أعتقد يُهمّ موضوعنا.

وإني لأرى النقد طريقًا للصحيح في بعض الأحيان، وللخطأ في أحيان أُخرى.

فمن وجهة نظري، على الكاتب أن ينظر في النقد الذي جاءه، فيأخذ منه ما ينفع ويترك ما لم ينفع.

وأمّا عني، عندما أتلقى النقد الإيجابي أتوجه بالشكر لصاحبه، أما عن النقد السلبي فأقرؤه بعنايةٍ وحذر لأفهم ما فيه، ثم أرجع للمصادر والمراجع لأتأكد من رأيهم، فأشكر صاحبه إن كان مُحقًّا، أو أصحّح له معلوماته إن كان مُخطئًا.

*من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟

أولًا: قبل الحديث عن الكاتب الذي أثر في نفسي، عليّ أن أتطرق للحديث عن الكتاب الذي أثر في حياتي كلها، بل حياة جميع المسلمين، آلا وهو القرآن الكريم، الكتاب المقدس، الفرقان بين الحق والباطل، الكتاب الذي أُنزِل على محمد خير المرسلين ليكون سُنّةَ حياة الإنسان السّوي.

وهو في الواقع خير كتاب تستمد منه العلوم؛ فهو محفوظ بوعدٍ من الله، وحافظٌ للُغتنا الساميّة، كما أنه لا ريب وشكّ فيه، مما يجعله أفضل مصدر للتعلّم.

فمن أراد تحسين لفظه ونطقه ليُرتّل القرآن، ومن أراد تعلم العربية والتاريخ، لا بُدّ له من المرور بالقرآن.

ثانيًا: من المهم توضيح هذه الفكرة والتي هي أنني أميل لقراءة الكتب لا الروايات والقصص.

ثالثًا: إنّ الكاتب الذي أثّر في نفسي، هو ديل كارنيجي، أحد المحاضرين والكُتّاب الأمريكيين، ومؤلف ” فن التعامل مع الناس، دع القلق وابدأ حياتك، كيف تؤثر في الناس وتكسب الأصدقاء”، وهي كتبٌ أنصح بقراءتها بشدّة.

هل يمكنك أن تعرفينا ما هى الخاطرة؟

الخاطرة هي من أنواع الأدب العربي النثري الذي ظهر حديثًا، وفيها كلام يعبر عن مكنونات النفس من ألم وحزن أو سعادة وفرح بدون طابع زمني معين، وتتميز بامتلائها بالمحسنات البديعية والتشبيهات والاستعارات، وأيضًا قُصرها وبلاغتها.

من هو الشاعر في رأيك؟

الشاعر هو كلّ من قال الشعر، وامتلك هذه الملكة.

هل يمكن لأي شخص أن يكون كاتب؟

يظنّ البعض أن الكتابة هي ملجأ المتوجعين من الحياة، فهي مساقط آلامهم على الأوراق.

آخرون يعتقدون أن السعادة مرتبطة بما يكتبون، لأنهم يرون الأوراق البيضاء تتلون بذكرياتهم فرحًا بها.

للبعض رأيٌ آخر، فيرون الكتابة جزءًا من الروح، تولد بخَلْقها و تموتُ بموتها، ولطالما كنت من أنصار هذا الجانب، فالكتابة حتى ولو امتهنها البعض وزيفوا حقيقة اكتسابها، إلا أنها بالفعل جزء من الروح، هي منبعٌ لاستقرار النفس والهوى.

ومنذ أن عرف الإنسان الكتابة امتهنها، فهي مهارةٌ يمكن تعلمها، لكن للفطرة حقُّها، فمن امتهن الكتابة أبدع في استخدام أساليبها، لكن من فِطرتُه الكتابة خطّ أساليب جديدة.

وطبعًا في كلتا الحالتين يلزم التدريب لتعزيز هذه المهارة.

ووجب التنويه أن على الكاتب الإلمام بعلم العربية حتى نسميه كاتبًا، فمن كسر الفاعل وضمَّ المفعول حاشى العربية أن يكون كاتبًا.

وكما ذُكر في كتب الأدب العربي المُختصةِ في علم الكتابة: “ليس كلُّ من كتب بكاتب“.

*ماهي طموحاتك في المستقبل؟

لعله غريب، لكنه حقيقة!

أملي من الله ألّا أُنسى وحسبي هذا طموحًا.

*ماهي انجازاتك؟

في مجال الأدب العربي:

حاصلة على دبلوم اللغة العربية في أكاديمية البلدة الطيبة.

حاصلة على عدد من الشهادات في مجال علوم اللغة العربية كنشأة علم اللغة وتطوره وعلم النحو وعلم الصرف وغيرها.

المرتبة الأولى على مستوى محافظة ريف دمشق في مسابقة للشعر التأليفي أقامها حزب البعث عام ٢٠١٢

حاصلة على شهادة في الشعر العربي من مبادرة رسايل.

مؤلفة قصة ابتسامة زائفة.

بحث بعنوان: الأمراض النفسية والعقلية والضغوط اليومية التي يعاني منها جيل الشباب (متاح مجانًا).

في مجالات أخرى:

حاصلة على شهادة TEFL من TEFL Professional Institute Teacher Record ، لأكون مدرّسة لغة إنجليزية لغة ثانية ESL معتمدة دوليًا.

حاصلة على شهادة بالخط العربي/النسخ/ من أكاديمية الوفاء الدولية للخط العربي.

حاصلة على شهادة بالخط العربي/الرقعة/ من أكاديمية الوفاء الدولية للخط العربي.

 شهادة حضور دورة RTI لتحليل الشخصية والإرتقاء بالصحة النفسية المقدم من مباردة رسايل.

شهادة في التصميم الغرافيكي من مبادرة رسايل.

مشاركة في عدد من الكتب الجامعة مثل: رسالة لك أبي، بين العقل والقلب، بين ثنايا الروح وغيرها.

والكثير الذي لا يسعنا ذكره لضيق الوقت.

هل لديكِ مواهب أخرى؟

لديّ بعض المواهب في عدد من المجالات، كالرسم مثلًا وسأشارك بعض رسوماتي، لكنني أعرف أنني لستُ برسّامة، والتصميم الغرافيكي أيضًا ولكنني لستُ بمصممة.

يمكن حصر هواياتي الأخرى بالرسم والتصميم والقراءة والطبخ والزراعة.

*هل تودين توجيه رسالة للمواهب المبتدئة!!

نعم بالطبع! لكلّ ذي موهبة إعقل وتوكّل على الله، وكفى بالله وكيلًا، ولا تخشَ الأحلام، فهي جسورٌ نحو المستقبل والنجاح.

آمن بنفسك وتحصّن قبل الإنطلاق، ولا تتوقع أن الحياة لن تسلبك ما تُحب ومن تُحب، لهذا لا تُعلّق قلبك بغير الله، فكلّهم فانون وهو باقٍ.

 نريد منكِ نصين أحدهما شعر والأخر خاطرة؟

الخاطرة:

في الواقع أيا كنتُ، فهذا لا يهم، ولن يهم، سيكون الموضوع مجرد سطرٍ واحدٍ في مدونتي الفارغة الموجودة في مخيلتي فقط! سأنشر الكثير من الأساطير والقصص، روايات أبطالها ناسٌ ماتوا، وطُحنوا في مطاحن الكلمات، سأكون سطرًا واحدًا بين السطور، آلاف السطور التي تدور في رأسي، كل يوم، سأعيدها، سأبكي عند معظمها، وستزين ابتسامتي بعضاً منها، لكنني ورغم هذا الألم الذي سينمو في مخيلتي، هذا الرعب الذي تخلقه، سأكتب مزيدًا منها، لقد متُّ في بعض قصصي، وفي بعضها الأخر أعيش سقمًا، في بعض السطور أرى نفسي أشلاءً بلا روح، وفي بعضها الآخر مجرد سراب، سرابٌ فقط، لم أتمكن من رؤية نفسي لمرة واحدة مجتمعة! فكيف تريدني أن أراك؟!

يا سطري الوحيد، الذي لن أكترث فيما إذا كنت متفرقًا أم مجتمعًا، أراني بك أموت، أراني أذوب، أراني أُمحى، لا طريق العودة متاح، ولا الهروب من عذابي هذا مباح، أتمنى الخلاص من عذابٍ أزلي، فلا أدركنا أنا والناس في رأسي بدايته، وما غير ربي يعرف نهايته، الأمر أنني بدأتُ أخاف من قصةٍ جديدة تلوح في الأرجاء، إني أحاول الهرب لا اختراعها، فأنا في هذه القصة، مسلمة، مؤمنة بدين الله، وابتليت بحُبّك وأنت سراب، وأنت غريب، أنت في حياتي غير موجود ، ولن توجد، أنت هنا في رأسي فقط!

 لا أريدك، لا أريد شخصًا آخر في رأسي يعذبني، خلاصي ليس بك كما تخيله لي أفكاري الغبية، فمن أنت؟ وما أنا؟

 أمنية أخرى أطلبها في عيد ميلادي الذي تأخر، أن أفيق يومًا فلا أجد أيًّا منكم، دون أن يفطر قلبي، دون أن أمشي في الشارع حافية القدمين كالمرة الماضية، فقدتكم من يدي بلا رجعة.

أريد أن أفقد دون أصرخ من أعماقي، دون أن يوجم قلبي، دون هذا الألم الذي يُضيّق على صدري، أريد أن أصحوَ فلا أجد هذا الذي يربِّت على كتفي كلما بكيت، وذاك الذي يحتضنني في لحظات انهياري، من يمسك يداي وأنا أؤذي نفسي، دون أن أبكي، أريد فراقاً عفيفاً، فراق حبٍّ عذريٍّ لا يهيج ذكرياتي ويخدشها.

#أمنيتي

الشعر:

شعر نثري:

الريحان الريحان

اللؤلؤ والمرجان

ووعد الرحمن

ببساتين وجنان

وخلود

ويوم موعود

عليه ألفٌ من الشهود

عيونٌ سود

وشفاهٌ وخدود

تراه فاقِدًا لما يريد

جالسًا لوحده، وحيد

يتناقل الرسائل والبريد

من يدٍ ليد، من صندوقِ حديد

لكن عمركَ انتهى!

قد وصلنا للحدود

وخيّبنا أمل الجدود

فهم بنوا الأطلال!

ونحن وقفنا عليها

هم كتبوا قصائد طوال!

ونحن بكينا عليها

فإلى أين الملجأ؟…

*مارأيك بالحوار معنا؟ ومارأيك بمجلتنا؟؟

الحقيقة تُقال، إن مجلّة إيفريست هي من أحب المجلات لقلبي، قد سبق وأقامت معي حوارًا منذ ما يقارب السنتين، وسعيدة لوجودي هنا مرّةً أُخرى.

في الختام، هل هناك أحد تريد إرسال رسالة شكر لمساعدتك؟

أولًا الحمدلله فما أنا فيه من فضله، والشكر لنبيّ الله محمد خير المرسلين.

ثم أمي ثم أمي ثم أمي، نعمات حيدر، هبة الرحمن شقائقُ النعمان، غُصن الرمان، تغمّدها الله بالرحمة.

وأبي وإخوتي عبد اللطيف ومحمد يزن وأختي الوحيدة ياسمين، وقطَّيَّ لوز وثور، والسادة القُرّاء.

سررت بمروركم على كلماتي

لنا لقاء أخر مع موهبة جديدة في ثنايا إيفرست.