كتب: محمد النور عبدالله
أيا ابنة الهتان بالله عليك دليني عليكِ، أنا الذي تاهَ بين عينيك، أرى بُعد الحب عنا رغم قلبي بحبك قد بُليَّ وبين عينيك قد سُجن، وبصوتك قد شُجي وبجمالك قد فُتن، وبحديثك قد أُسر.
أنا الذي أحبك، أغار عليك من نفسي؛ فيصعب عليّ البوح، أخاطب النفس بأن تزجر فترفض.
تغار عليك من شمسٍ، ومن ليلٍ ومن قمرٍ، ومن نجمٍ، ومن نيلِ.
أردت البوح بحبي، ولكني خشيتُ عليك من حبي، أحدثها بتلعثم؛ فتضحك، وتعلم أني ولهان، أعود مجرجرًا أحزاني، ومُكبلًا أشواقي، أخاطب صوتها بأن يمضي عن عقلي؛ ليتركني لأغفو.
اقرأ: فيروزة الفصل الثاني https://everestmagazines.com/archives/55523
رجوت النوم أن ياتي، لعل طيافها يأتي أقبله وأعانقه؛ لأشفي همي، فيأبى ويتركني أسيرًا لليلي، أزور ضفة النيل؛ محاولًا ترك همومي، وأشفى من بُعد محبوبي، أنادي النيل في علنٍ بأن يأتي، ويحمل الحب عني فيأبى، وينادي بسرًا كفاءني الحب عن نفسي، يراود الوثب نفسي، بأن أنزل جسمك على النيل؛ فيطفؤ بلا بلالٍ، ويُرمى إلى ضفة النيل، ويا عجبًا على نفسي!






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن