كتبت: أسماء أحمد
قبلت البشارة أن تفاجئني بفرحة يتعجب لها أهل السماوات والأرض، سيصلح الله حياتك سيصلح قلبك وروحك، سيصلح تفكيرك وهشاشتك، سيصلح الله كل شيء، أنت المقصودة في تلك الفرحة لأنك تستحقها بعد صبر السنوات، هناك معجزة ربانية قادمة إليك تحمل العوض والجبر والفرح لقلبك، وكل ما رجوته اطمئن هناك فرحة تدبر لك في الخفاء ستأتيك في أيامك المقبلة بإذن الله، وقل لنفسك إثبت يا قلب إذا أراد الله لشئ كان وإذا لم يشأ لم يكن ويومًا ستردد قد جعلها ربي حقًا، فكل لحظة صبرت فيها ودعوت لن تضيع لأنه القريب الكريم المجيب، لا تشترط استجابة الدعاء في التو لكن الإستجابة تكون شافية لآلامك.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد