كتبت: أمنية هشام
لا أحد يعلم عن المعاناة التي اعيشها يوميًا، عن كم الأذىٰ النفسي الذي اتعرض له، البُكاء الذي أبكيه وحدي كُل ليلة، هم فقط يريدون شخصًا وكأنه من حديد، لم يرىٰ أحد الدموع التي أجازف حتىٰ لا تنهمر، الحرب التي أخوضها بداخلي، أمحو كُل هذا بإبتسامةٍ مُزيفة، لم يرىٰ أحد أي شيء، أحزن في صمت، واتخطىٰ حُزني ايضًا في صمت، فمن سيهتم لأمري؟
إنه ليس بالشيء المهم
من سيلاحظ الدموع المنحبسة بداخل تِلك العيون؟
لا يهُم ياصاح، أنا بخير.






المزيد
قبل أن يمضي الوقت بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
فخ الدوبامين بقلم نورهان راضي كحله
تشتت العقل حين صار العالم كلُّه في شاشة بقلم أمل أسماعيل أحمد