كتبت: أسماء أحمد
الأرض والعِرض الذي يُفدى به كل نفيس، شرف الأمة الذي تجلى عليه الأنبياء ومسراهم، أرض الأبطال الذي تصدى له لكل عدو، لا نستطيع الصمت هنا لأنها عقيدة؛ حبها مغروس في نفوسنا منذ الصغر؛ إن كنا حيينا في بيئة مستقرة فآخرون مهددون كل لحظة بالدمار.
اقرأ: لا تستهبن بالطيبة والقلوب الجميلة
https://everestmagazines.com/archives/52823
مَن عاش آمن في سربه معافى في بدنه ملك الدنيا بحذافيرها.
أني لهم أن يعيشوا حياة طيبة وهم مُهجرون مطاردون يُقتلون؛ عزائنا الوحيد شهدائنا في الجنة وقتلاهم في الخزى والعار والحسرة ليوم القيامة.
سلامًا على أم الشهيد التي صبرت وحملت ابنها مرتين؛ مرة حين يولد ومرة حين تودعه يوم زفافة للجنة باستشهاده، وخيبر على من قتله فجيش محمد عائد ما دمنا بالروح نَفَس.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله