كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
نفسك أولًا ثم الآخرين؛ لذلك فاقد الشيء لا يعطيه كاملًا؛ لأنك إذا فقدت ثقتك في ذاتك، لن تثق في أحد، ولا تعطِ له أي شيء، أما في حالة دخولك في مآسي كثيرة قد تعلمت منها، وعرفت مرارتها، فلا تريد أن يعيشها أحد آخر مثلك، فأنت فقدت في هذه الجزئية أشياءً جميلة كنت تريد أن تشعر بها؛ كالأمان، والطمأنينة، فأنت هنا تستطيع بشتى الطرق أن تشعر من حولك بالأمان؛ حتى لا يشعر بالمأساة التي عشتها، لذلك نحن نعيش بالتجارب، ولولاها لم نكن نتعلم أبدًا، ولولا مخالطة الناس ما تعلمنا أي شيء كان، ولا تقدمنا خطوة، لذلك ابنِ مهارة التواصل مع الآخرين؛ كي تتعلم، وتعرف كيف تألموا، كيف عاشوا تلك اللحظات، كيف خرجوا من هذه الفترة؛ حتى لا تقع فيها مرة أخرى.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى