كتبت: فاطمة محمد أحمد
أشعر وكأن العالم يحتضن تلك الفتاة الشأبة وشاحبة المنظر، التي ذالت عنها تعابير السعادة وذهبت كل معالم الأمل بعيدًا؛ تاركة أثار الجروح، وممزقة من آفات المشاعر، إنها وحيدة في عالم مليء بالظلام وخيبة الرجاء.

كتبت: فاطمة محمد أحمد
أشعر وكأن العالم يحتضن تلك الفتاة الشأبة وشاحبة المنظر، التي ذالت عنها تعابير السعادة وذهبت كل معالم الأمل بعيدًا؛ تاركة أثار الجروح، وممزقة من آفات المشاعر، إنها وحيدة في عالم مليء بالظلام وخيبة الرجاء.
المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله