كتبت: ملك القطوري
لِما أري الحزن في عينيك ألقد خلقتي لتحزني؟
لا ورب العباد لم تخلقي؛ ليرتسم الحزن على وجهكِ؛ لترهق عيناكِ الجميلتان، تلك العينان التي تودي بأحدهم، أولم يخلق قلبكِ ليحزن؟ لتتساقط تلك الدموع علي وجنتاكِ يا فـتــاتـي، إن هذه الدنيا دار للبلاء؛ لكن يجب علينا التمسك بالأمـل، يجب ان نسعي إلي الفرح بأقصي قوه، قاومي كل ما حدث وكل ما قد يحدث، لم تخلقي؛ لتحزني بل خلقتي، ليرتسم الفرح علي وجهكِ الجميل؛ لتبتسمي .






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري