كتبت: ندى محسن
مرحبًا بك أيها الغائب، رسالة لم تكن في الحسبان بعثها قلبي إليك من بين الليالي المتقلبة.
لقد هاجمتني ذكرياتك أمس، اصبحت غريب عني ومع ذلك لم يغادرني طيفك.
لقد كنت محظوظ يا عزيزي لطالما تمنيت أن تدخل قلبي وها أنت اصبحت مقيم بي تأبى الخروج والاستسلام.
من جديد يلومني عقلي على مشاعر لم يعد التحكم بها بيدي، من جديد يسحقني الألم.
من جديد أقف في مكاني وترحل أنت، ليتنا لم نلتقي هذا ما قولته لك في المرة الأخيرة.
ليصرخ بي قلبي الغاضب وهو ينكر ما يتفوه به لساني.
ومع كل هذا أتمنى أن تبقى هذا الغائب الذي لا يعود حتى إن تمنيت رؤيته.
أتمنى إن ناديت باسمك من بين اشتياقي الجارف لا تأتي..






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى