كتبت: منار سمير
أما عنه؛ فهو حَلو الحياة بعد مُرِها، أكتفيت بِه حبيبٍ، وصديقٍ، وأخٍ، وكتبت فيه القصائد وجَملت المعاني؛ حتىٰ أوفيه مَن الحسن قدره، كتبت أنه الحياة بعيني وأن الأيام قبله لا تلزمني؛ فأنا حين رأيته بدأت أيام عمري، كان سعدي وظل سندي، كان حلمي وأصبح نصري.






المزيد
أنت ومستقبلك بقلم سها مراد
الاستثناء بقلم خيرة عبدالكريم
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد