مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

إلىٰ عيون أحدهم

كتبت: منار سمير

                                                               حين سُألت ماذا فعلت بكِ عيناه؟ لم أجيب؛ ڪأن لساني لايستطيع تجميع الحروف، بل كان أشد من كل هذا كان توهان وارتباك حين ذُكرت عيناه، ذهب خيالي إليها؛ وڪأنه صورتها لا تفارق خيالي، النظرات في البال لا تفارقه أغمضت جفوني وتذكرت عيناه، ضاحكة وسعيدة، فصارت ملامحي رغمًا عني مبتسمة؛ وڪأنها رأت شيءٍ من الجنة، أو كنزًا طال انتظاره، ڪان خيالاً جميلاً تمنيت أن لا أفارقه واذا بالصوت مرة أخرى ينتظر الجواب، فتحت عيناي وإذا بالكلام يتتدرج تلو الاخر، قائله: حين ألتقيت بتلك العيون تمنيت عدم مفارقتها، ڪانت عيناه جميلة للغاية؛ ڪأنها من عالم آخر، أود تقبيلها وأخبارها أنني مغرمًا بها، وجمال عيناه؛ كبلاد الزهور وأوطان الورد، وأي جمالٍ بعدجمال عيناه يوصف أود أخبارك: عيناك تلك تعيد الروح إلى جسدي من جديد، أحببتها ولا أريد المفارقه، أريد أن أنظر لها؛ وڪأن كل ما فقدته يومًا عاد من جديد، وأخشىٰ أن يرىٰ أحدهم عيناك؛ فَيُغرم بها، وهو لا يدري بأنه تلك العيون تخصني أنا، نعم لي أنا؛ فأنا تلك التي أحببتها حبًا لا يستطيع الكلام وصفه، أود إخبارك: تعال مازال في قلبي مُتسع للعتاب والحُب معًا، وبرغم كل هذا البعد والعتاب مازال القلب يحبك، ولا يوجد شيء في خيالي سواكَ، مازالت صورتك أجمل ذكرياتي، كُل ما أود كتابه مشهد ودَاعنا، يذهب خيالي؛ لمشهد يكون اللقاء حبًا يَجمعنا الله، رغم عناد النصيب، والبعد، والحظ؛ فيعذبنا الأمل، يَحًنُ قلبي للقاء، ولكن لا يليق بنا الحب يا سيدي، أنت تكابر وأنا لا انحني؛ لكن تلك المدن التي بيننا لا تمنعك من البقاء في قلبي ولقَد ذكرتُك في المجالسِ قاصِدًا ذِكر النِعَم ويظل حبي لك أبدي، رغم عناد الحظ والبعد، والعتاب، وعيناي الصائمة عن رؤيتك، متىٰ يحين موعد إفطارها؟ فيا من ملكت قلبي بحبك واشتهى القلب؛ لروياك متىٰ يحين موعد لقانًا؟ وإذا بالبعض يدعي أني أكرهك ونسيتك، وكيف أمحوك من ذاكرتي وأنت في القلب مقيم، أأدعي أنني أصبحت أكره؟ 

وكيف أكره من في الجفن سكناه، متى اللقاء يا عزيز الروح؟