كتبت: فاطمة محمد أحمد.
لملم شِتات نفسك وقم بذلك جاهدًا؛ فالعمر يمضي وماله من مرٍد سبيلًا كم راحت تخطوا الأرجاء بطيب نفس؟ وما يفهمُ إلا قلة الخلق، فلا تدري االزمان تغير أم النفوس جُبرت على طابع المقت؛ فإنقاد له ذليلُ النفس، فإنفد بروحك من ذلك الذُلِ وأكرم بِحسن الخلق منزلة .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى