كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
يبدو أنك سُمئتُ من مرافقتي، فقررتُ الرحيل حتي لا أكون عبئًا عليك أفضل وحدتي خيرًا ليّ من أن أكون ثقيلًا في حياتك، ولا أجبرك أن تُقيم حربًا من أجلي إذا أحببتني حقًا، كُنت فعلت من أجلي الكثير.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
يبدو أنك سُمئتُ من مرافقتي، فقررتُ الرحيل حتي لا أكون عبئًا عليك أفضل وحدتي خيرًا ليّ من أن أكون ثقيلًا في حياتك، ولا أجبرك أن تُقيم حربًا من أجلي إذا أحببتني حقًا، كُنت فعلت من أجلي الكثير.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني