كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
يبدو أنك سُمئتُ من مرافقتي، فقررتُ الرحيل حتي لا أكون عبئًا عليك أفضل وحدتي خيرًا ليّ من أن أكون ثقيلًا في حياتك، ولا أجبرك أن تُقيم حربًا من أجلي إذا أحببتني حقًا، كُنت فعلت من أجلي الكثير.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
يبدو أنك سُمئتُ من مرافقتي، فقررتُ الرحيل حتي لا أكون عبئًا عليك أفضل وحدتي خيرًا ليّ من أن أكون ثقيلًا في حياتك، ولا أجبرك أن تُقيم حربًا من أجلي إذا أحببتني حقًا، كُنت فعلت من أجلي الكثير.
المزيد
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد
جميلةُ تموز بقلم بلال حسان الحمداني