مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

إخفاق العدو في نيل حقه المزعوم

F Uipz2wsaa9vvc

كتبت: زينب إبراهيم

لم يستطع العدو الإسرائيلي أو يحصل على آسراه من خلال الحرب على مقاومتنا البواسل.

فسلك طريق الهدنة التي عرضت عليه وقال عنه نتنياهو القاتل ” كان قرار صعبًا، لكنه القرار الصحيح”.

حتى هو قد خسر الآلاف من الجنود في سبيل ذلك؛ أما عن دباباته التي تضائل عددها إلى حد كبير، فلم يعد بإمكانه خوض أي حرب مع جيش غزة القوي.

وخسر أموالاً طائلة جراء المقاطعة التي حدثت الآن وبعدما أخفق هو في نيل حقه المزعوم قرر تمديد الهدنة.

حتى إسترجاع كافة الرهائن المحتجزين لدى حماس، بل وكل الذين خرجوا من عندهم تحدثوا عن مدى المعاملة الحسنة التي كانوا يعاملون بها هناك.

فإن الشجعان الذين يتعاملون بشفقة مع آسراهم لا يقال عنهم إرهابيين مطلقًا، حتى إن معظم الغرب قد أسلموا إثر تلك الهدنة المؤقتة.

عندما رأوا أن الأسرى الذين يخرجون حالتهم الصحية جيدة وهذا إن دل على شيء؛ فإنما يدل على مدى جسارة المقاومين الأبطال.

الذين لم يستطع العدو الصهيوني هزيمتهم، فظلوا يكذبون ويفترون على أبطالنا بإفك أثيم مع ذلك وكل ما أنصته من حديث عنهم أزداد فخرًا بهم.

وأرجوا أن أكون من أولئك الأبطال الذين يوفون بعدهم؛ لأن البطل المغوار أبو عبيدة وعد الأسرى الفلسطينيين بالحرية قريبًا.

فقد أوفى بعهده لهم عادوا إلى أرض الوطن سالمين وإن كانوا ليسوا بصحة جيدة.

إلا أن ذلك يدل على مدى قسوة وغلظة الإسرائيليين في معاملتهم تجاه الأسرى الفلسطينيين الأبطال الذين لم ييأسوا أو يبروزن الهلع.

تجاه تلك المعاملة الغير حسنة أو لا يقبلها أي بشر ولا يطيقها.

فكانت البسمة تزين وجوه عائلة الأسرى بعد عودتهم لبلادهم.

مع صمودهم الذي يدرس في الجامعات والمدارس لطلابنا؛ حتى يرون مدى تحمل وصبر إخواننا وأبطالنا الشجعان تجاه طغيان العدو الإسرائيلي.