كتبت: فاطمة محمد أحمد
وعلى سبيل المثال نحن لا نختار من الأقدار ما يكون لنا، ولكن نختار من رفيق الرحلة؛ فهو إما أن يكون القبطان ويقود إلي طُرق الخير والصواب، ويسعى على إصلاح الحال، وإما أنه فرد لا حول له ولا قوة سوى إلاقتياد على صغائر الأمور، وقد تخسر الكثير إن تحسن إختيار من يقود حتى تسير على الطريق؛ إنك المخير في ذلك فأحسن الأختيار، وإن كان بإختيار الله لك فهو الخير.






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري