كتبت:زينب إبراهيم
وقع عليّ الإختبار
وكانَ بيدي كُل القرار
وعليّ أنا الإختيارُ
بين مَن سكن المَقر
مع كُل دقةٍ نبض القلب
وهو لديهِ أسمىٰ معاني الحب
هل أتبعُ فؤادي أم عقلي ؟
حياةٌ أم أحلام تُعاش ؟
هل أودي بهِ إلى الإنعاشِ ؟
هذا فؤادٌ قد عَشق المُحب
وينبضُ بإسمه فقطّ القلب
هلم إليَّ يا عزيز روحي
لِنحيا حياة سويًا يا صَفِيّ
فأنت مَن دق الفؤادُ له
ولا أرىٰ في جمالِ عينيه
يأخذني إلىٰ عالمِ الأحلام
عشقتُ كل لحظةٍ في المنام
لِرؤيتكَ يا حبيبي الفَارِس
في ميدانِ الحرب أساس
الظفرُ أنت دومًا والفلاح
ولك دائمًا تشتاقُ الروح
كُنت بجواري أنتَ ملجأي
في حينِ الشجن ومأساتي
في كُل وقتٍ ستكون إختياري
علىٰ السبيل أنتَ هو مناري
أحُبك وإن تحدثتُ قليلاً
لَن أكفي شتىٰ الخطاب حُبًا
أرسلهُ لك في رسالةٍ خاصة
أنتَ يا عزيز القلبُ هدية
مِن اللّٰه ليّ وما أحلاها
وفي ذاتِ الوقت أغلاها
يا قمرًا في السماءِ عالي
وفي الفؤادِ ما زلتَ غالي
أما الروحُ يا صديقي سَامي .






المزيد
روووز .. الحضن والسكن .. شعر بقلم خالد عبد العظيم عويس
النافذة الهادئة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
يا مصرُ يا نبضَ الحضارةِ والعُلا بقلم أماني منتصر السيد