كتبت: هند حسن.
يا حبيبي، ها قد هطل المطرُ ولم تعُد إليّ يا دفء الشتاء؛ أمّا الآن أنا أسيرُ تحتَ الأمطار الغزيرة، لكنَّ لم تكن يومًا بقدر تدفقُ دموعي علىٰ وجنتي من أين جئتَ بِذلك المقتُ تجاهي؟ أين ذهبَ حبك المكنون ليَّ؟ أجاءَ الشتاء وأقتلعه من فؤادك أم ماذا؟ لا أعلمُ أي إجابة تِلك تشفي سقمي و ألامي منكَ، أرىٰ وجهكَ في جميع من يسيرُ بِجانبي لعلي أراكَ إذا صدفةٌ يا عزيزي، أشتقتُ كثيرًا إليكَ و إلىٰ دفءُ عينيك التي تشع حنانًا و تضمني إليكَ، فتمنحني قوة فأزيدُ دفءً كأن الشتاءَ القارس صيفٌ جميل ولا أشعرُ بالأمطار كأنها وروداً تهبط عليَّ لتزيدني بهجة وجمالًا، لكنَّ إختفاءِ دفء الشتاء قد جاءَ وأخذ معه كُل ما سعيدٍ وأبقىٰ الحزن ليّ والدموع لا تجفُ أبدًا.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد