كتبت: هند حسن.
ها أنا الآن بين يديكِ يا عزيزي، كنتُ على وشك خِسرانك؛ إما عن ذلك فهو خسارةُ روحي معك، أتشبثُ بك بِشدةٍ أنتَ لا تعلم اليوم كان سيكتبُ رحيل الروح مني هذا سقمً لا شفاء له، أصبحتُ هزيلة بدِونك يا حبيبي و توأم روحي أتعلمُ طوال الليل، أناجي ربي أن تِعود إليّ؛ لأضُمك وأستنشقُ الأمان فيكَ وأن يحل الديجور عن عالمي، أن تمحي أنين فؤادي، تهجم روحي، تعاسة أيامي كل ذلك قد زال بعودتك يا روح تسكُن فيّ إحتواء الروح هذا ما أفتقده في البعد وبِقربك مني وإحتواءكِ ليّ عادت الروح ترقص فرحًا بهذه الحياة، فأنت حياتي لم أعي ما بي من سِقم و دماءً جراء آلمِ فكيف يكونُ للسقم أثرًا بعد أن عد إليّ؟ رحل الحزن وجاء الفرحُ، فأهلًا بِعودتك يا شفاءِ.






المزيد
آمال كبرى للكاتبة أمل إسماعيل أحمد
رحلة الإنسان رسالة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الطريق المجهول بقلم فاطمه هلال