كتبت: سناء محمد.
أبتسمُ رغمًا عنّي، أبتسمُ ولا أحد يشعر بضيقي، قلبي ينزف بإستمرار وهو يعتصر الألم بداخله، أُحاول أنْ أكُون قوية ومتماسكة؛ لكن روحي قد تعبت وتمزقت، بالكاد أستطيع الوقوف على قدماي، ألِـهذه الدرجة لا أحد يشعر بي!؟
مامن أحدٍ يشاركُني معاناتي، لا أحد يرى إنهياري وتشتتي، جميعهم يدعون محبتهم لي، وليس منهم من يمنحني القليل من العطف والمساندة، يظنون أنني خُلقتُ قوية لا حاجة لي ببعض الراحة، وأنّ بي من قوة مايكفي؛ لِجعل الجميع يتمسك بالأمل، وأنا بحاجةٍ لمن يعيدُ لي روحي، لم أستطيع تضميد جروحي والعودة لسابق عهدي؛ فاخترتُ الإبتسامة شعاري، وأنا أنعي حظي التعيس في كُل ليلة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى