كتبت: د. نور كمال
إنِّي اَستَجمِعُ شَتاتِي بِـنَفسِي
حَاشاهُ قَلبيٰ يَرضَىٰ الهَزيمَةِ
وَ أَشْدُد بِـأزري دُونَما أَحدٍ
كَأنّي الطَبيبُ لِنَفسي السَقيمَةِ
فَـكمْ مِنْ لَيالٍ أَدرَكنِي السقُوط
وأَهوىٰ بِـكَتِفي حِملٌ شَديدٌ
أَرانِي صَباحُ الغَدِ مُتّقِد
أُداوي جُروحًا ، وجُرحِي عَنيد
أُلَملِم بَقايا .. أحلاَمِ صِبايا
لِطفلٍ فى وَكبِ الحَرب وحيد
واليُومُ طَبيبٌ وُكِّلّتُ الدواءَ
أواسي الحَيارىٰ بِوصفٍ يُفيد
فَقولِّي بِربِكَ كَيفَ يُداوي
مَريضٌ بِرِداء أبيض مَريض ؟
أرانى شَمسًا .. نُورًا مُضيئًا
أراني حُبًا .. يَنبوعًا مَليئًا
إن نَضَبَت جُدوبُ الكَونِ عَطَشًا
وَلاَحَت الأرضِ لِلشَمسِ وَجهًا
فَلن تَغربَ شَمسُ قَلبي البرئ






المزيد
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب
صلة بالقرآن يومية
أمل لا ينتهي