كتبت: أمل نبيل.
تُراوِدُني أَفكَارٌ سَودَاويّة
نَتيجةً لـِ
الخُذلان
الانكِسار
وكُل تِلكَ الهَزائِم المُتَتالِية
كَأن أُنهِي حَياتِي مَثلاً
وَلن أخرُج عَن المِلةِ -لِلعِلم-
أَو أن أُلقِي نَفسِي مِن أحدِ الأبنِيَة المُرتَفِعة
لكِنها خَطوَةٌ تَحتاجُ لِلشجَاعة
وأَنا أَبعدُ ما يكُونُ عَنها
غَيرَ أَنهَا ‘ڪبيرَة’
ولَستُ أَقوَى عَلى أَن أُلقَى في النّار
أنا التّي أَشكُو من وَخزِ الإِبرَة
أَثناءَ وَضعِي لِلحِجَاب
أَيامٌ ثِقال
أَتمنّى لَو أَمرُّ مِنها بِسلامٍ
أو تَأخُذُني أَثناءَ مُرورِها
ويَنتهيَ الأَمر..






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد