كتبت: سها طارق
تحتَ قبعةِ السماءِ الكالحةِ أجلسُ وبداخلي شعورًا هاشًا مفتتا، ثقلتْ الأشياءُ على صدري بغصةٍ تأتي بغيرِ أوانها بتمزقِ القلبِ، كأنني سلبتْ مني الحياةُ كيْ أعانيَ منْ اللاشيءِ الذي أخذني إلى أرضِ قتماءْ، فتعتصرُ روحيا شوقًا لأيامٍ كانتْ بها صلبةٌ ومتينةٌ قبلَ ذلكَ الخنجرِ الذي حولها لجرحٍ يسيلُ دماءً أمامَ عيني؛ فما عدتُ أدري ما الذي سقطَ علي، ربما وعكةً روحيةً أوْ طاقةٍ مكبوتةٍ كانتْ على الانفجارِ، أوْ ربما شمعةَ حياتي قدْ انطفأتْ! فما اقسُ ذلكَ الشعورِ الذي يتألمُ لهُ القلبُ ولا يجدُ منقذٌ ولا محتضن، فربما الأقدار كتبتْ علينا كيْ نسيرَ تائهينَ بينَ همومٍ وثقلٍ وأفكارٍ تملأُ الرأسَ منْ يأسٍ وشتاتٍ، فنعيشُ آلامنا لا نواجههُ أحدا بها فتحتاجنا الدموع بمذلةٍ وخضوعٍ، تخنقنا كثرةُ التراكماتِ، ولكنني أفضلُ السكوتِ ونظلُ صابرينَ لكنَ ما يضعفُ صبرنا هيَ قوةُ الأثقالِ.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري