كتبت فداء بركة
رفعتهما لله تضرًا إن يحمينا ويرعانا بحفظه يوم لا حفظ إلا حفظه.
وأين مرآتي ؟
وضعتها في شنطتي بعد أن رأيت دموعي سوداء من هول الحروب فقلت لنفسي أنت جميلة لا تحزني .
وأين وطني؟
ضاع بين أحلام وردية وانتكاسات حزبية وأنياب وحش ضارس وضعه في دفاتر اقليمية دموية منساة.
وأين سمائي؟
أكاد أرى لونها الأزرق النيلي من تزاحم طائرات تغتالنا بغتة.
وأين حريتي؟
لا أستطيع أن أنادى بها من حزب فَرِح بنفسه
وعدو يقتلنا لهويتنا العتيقة ، وعادات بات تقهرنا .
وأين خطواتي؟
ضاعت بين سطور قصيرة التي أكتبها بأمل يوم لا أمل في دنيا ملل.
وأين هوايتي؟
في نفسي أحبها وتحبّني فأنا فلسطينية العينين ، كنعانية الهوى.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى