كتبت: دنيا طايل.
ها أنا على أرجوحتي الصغيرة في غرفتي المُظلمة، أتأرجح فيسقُط مني تارة خيبة الأمل، وتارة دموعِ ندم، وتارة أخري أسقط أنا .
ها أنا بعد كل تلكَ المحاولات، والتشبُثات، والمعافرة من أجل تحقيق ما سعيتَ كثيرًا لأجله أسقُط مجددًا فتتناثر روحي الهشة و يطفو السوادَ علي ملامحي، وملابسي، وزينتي أنظر إلي مرآتي لا أجدُني أين أنا ؟
وكيفَ بات بنا الحالُ هنا ؟”






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني