كتبت: دنيا طايل.
ها أنا على أرجوحتي الصغيرة في غرفتي المُظلمة، أتأرجح فيسقُط مني تارة خيبة الأمل، وتارة دموعِ ندم، وتارة أخري أسقط أنا .
ها أنا بعد كل تلكَ المحاولات، والتشبُثات، والمعافرة من أجل تحقيق ما سعيتَ كثيرًا لأجله أسقُط مجددًا فتتناثر روحي الهشة و يطفو السوادَ علي ملامحي، وملابسي، وزينتي أنظر إلي مرآتي لا أجدُني أين أنا ؟
وكيفَ بات بنا الحالُ هنا ؟”






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول