كتبت: دينا البديوي.
أيا رفيقي لاتحسب أني باقٍ حتى نهاية العمر وحسب؛ فالعمر قصير أقصر من أنفاسي وأنفاسك، ومابيننا ليس بضئيلٍ أيدًا حتى ينتهى بعمر فانِ، سنظل معًا حتى تذهب الروح إلي خالقها وتسأل الربَّ عن صديق كان في دنياها الكتفُ الذي تميل عليه في ظلماتها، الركن المشعُ ضياءًا في آفاقها، واليد التي تشدها لطريق الصلاح، ستسأل الرب عن صديق روح كانت الحياة لا تطيب إلا به، أيا رفيقي قد تشتتنا الحياة أحيانًا ولكن في النهاية سيجمعنا دربٌ واحد.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول